السيد كمال الحيدري
339
دروس في التوحيد
7 . المراد من الاسم الأعظم . 8 . ارتباط الإنسان بالله تعالى بواسطة أسمائه تعالى . 9 . تدبير الأسماء للوجود . 10 . دور الملائكة في التدبير . 11 . إشكالية التعارض . 12 . المظهر الإنساني للاسم الأعظم . 1 . في معنى الاسم الاسم لغة : أصله من الوسم والسمة وهي العلامة ( للمسمّى ) « 1 » . الاسم في الاصطلاح : هو نفس ما عليه في اللغة ، إذ الاسم علامة على المسمّى ، وقد أشارت جملة من الروايات إلى هذا المعنى ، فعن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى ( عليهما السلام ) ، عن بسم الله ، قال : معنى قول القائل بسم الله أي أسم على نفسي سمة من سمات الله ( عزّ وجلّ ) وهي العبادة . قال : فقلت له : ما السمة ؟ فقال : العلامة " « 2 » . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " الاسم ما أنبأ عن المسمّى " « 3 » . والإنباء هو العلامة والكشف والحكاية . وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أيضاً قال : " الأسماء فهي واحدة ، وهي دلالة على المسمّى " « 4 » .
--> ( 1 ) انظر لسان العرب ، مصدر سابق : مادة سما . ( 2 ) التوحيد ، مصدر سابق : ص 229 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، مطبعة الحيدرية النجف : ج 1 ، ص 325 . ( 4 ) التوحيد ، مصدر سابق : ص 62 .